مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
48
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
السّيّدة زينب بنت الإمام عليّ عليه السّلام : أمّها فاطمة الزّهراء بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فهي شقيقة الحسن والحسين ( رضي اللّه عنهم ) . الشّبلنجي ، نور الأبصار ، / 376 [ القرن 14 ] زينب بنت عليّ أمير المؤمنين عليه وعليها الصّلاة والسّلام . المامقاني ، تنقيح المقال ، 3 - 2 / 79 ( فصل ) في ذكر أولاده عليها السّلام وهم كثيرون وقد اختلفوا في عددهم ذكورا وإناثا غير أنّا نذكر من بلغه جهدنا في تحقيقه : فالأوّل والثّاني الحسن والحسين . والثّالثة زينب الكبرى [ . . . ] . والرّابع محسن السّقط ، قال المفيد في الإرشاد : وفي الشّيعة من يذكر أنّفاطمة عليها السّلام أسقطت بعد النّبيّ ذكرا كان سمّاه رسول اللّه وهو حمل : محسنا ، فعلى قول هذه الطّائفة أولاد أمير المؤمنين ثمانية وعشرون ولدا ، انتهى . وهذا الكلام منه رضى اللّه عنه يعطي عدم اعترافه بحديث محسن وسقوطه كما لا يخفى . والخامسة أمّ كلثوم تزوّجها عمر كما سيأتي وهؤلاء الخمسة من فاطمة الزّهراء عليها السّلام . والسّادسة زينب الصّغرى المكنّاة أمّ كلثوم الصّغرى ، أمّها أمّ سعيد ابنة عمرو بن مسعود الثّقفيّ ، تزوّجها محمّد بن عقيل ، فأولدها عبد اللّه ، وعلى ما في العمدة : عبد اللّه كان فقيها محدّثا جليلا مات بعد الأربعين من الهجرة . والسّابع محمّد بن الحنفيّة المكنّى بأبي القاسم ، أمّه خولة بنت جعفر بن القيس الحنفيّة ، أخبر النّبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلم به قبل ولادته ، وسمّاه باسمه وكنّاه بكنيته . الثّامن العّباس الأكبر المعروف بقمر بني هاشم من فرط حسنه وجماله ، ويكنّى أبا الفضل ، ويلقّب بالسّقّاء لأنّه استسقى الماء لأخيه الحسين يوم الطّفّ وقتل دون أن يبلغه إيّاه ، وقبره حيث استشهد ، وكان صاحب راية الحسين عليه السّلام في ذلك اليوم ، وقال الصّادق عليه السّلام : كان عمّنا العبّاس بن علي نافذ البصيرة صلب الإيمان جاهد مع أبي عبد اللّه وأبلى بلاء حسنا ومضى شهيدا ودمه في بني حنفية ، وفي عمدة الطّالب : أنّه قتل وله من العمر أربع وثلاثون سنة . التّاسع عبد اللّه الأكبر . العاشر جعفر الأكبر يكنّى بأبي عبد اللّه . الحادي عشر عثمان الأكبر ، وهؤلاء الأربعة استشهدوا في وقعة الطّفّ وهم من بطن فاطمة أمّ